دير عمّار ومعالمها


دير عمّار بلدة يبلغ عدد سكانها حوالي 3000 نسمة. وتقع على بعد 17 كم شمال غرب رام الله. وتشكل مع بيت إللو وجمّالة مدينة الاتحاد الجديدة، لكن كل من القرى الثلاث تحتفظ باستقلالها الإداري.

تقع دير عمّار على تلال تمتد فوق وادي نطوف، وهي غنية بنباتاتها التي تغذيها ينابيعها العديدة. ونتيجة للتطور العمراني الذي شهدته المدينة الجديدة في العقود الأخيرة فقد فقدت البلدة بعض من معالمها. ومع ذلك، تجري عمليات الترميم الحديثة بشكل مستمر.

سيصطحب المرشد المحلي الزوار في جولة تضمن لهم الاستمتاع بالثقافة والروحانية والطعام والطبيعة التي تقدمها المدينة.


للوصول إلى دير عمّار:

بواسطة السيارة، أو عن طريق طلب سيارة الأجرة "تاكسي". هناك أيضا العديد من الحافلات وسيارات الأجرة من محطة الباصات في جنين ونابلس ورام الله والقدس.


المعالم الرئيسية في دير عمّار



البلدة القديمة وضريح الشيخ طامح

بنيت البلدة القديمة في دير عمّار على قمة التل. في أعلى نقطة من البلدة يوجد قبر صغير يعود إلى العصر العثماني معروف باسم ضريح الشيخ طامح.

حظي الشيخ طامح بالاحترام في هذا الجزء من فلسطين. فقد كان شاباً محسناً ماهراً في صنع الخبز ذو المذاق المميز، وكان يسير لأيام ليطعم الحجاج في طريقهم إلى مكة. تعددت القصص عن حقيقته وعن خبزه المبارك الذي يظل طازجاً وحاراً طوال الدرب المقدس.

تقدم البلدة القديمة إطلالة مميزة على المنازل الفلسطينية القديمة، التي أصبحت الآن في حالة خراب تقريباً، حيث كانت الغرف السفلية مخصصة للحيوانات، بينما كانت عائلات بأكملها تعيش وتنام في الغرف الضيقة في الأعلى. إلا أن المعلم الرئيسي هو الإطلالة الجميلة على الوديان المحيطة.

الإسلام في دير عمّار

المسجد القديم والجديد

بني المسجد القديم في دير عمّار الواقع في البلدة القديمة ككنيسة مسيحية في العصر الروماني، ليتم تحويله لاحقاً إلى مسجد. في العام 1975 تم هجره وبناء مسجد جديد في قلب القرية الجديدة.

نقترح عليكم، خلال زيارة المسجد، اللقاء مع الإمام محمد عودة الذي ينتمي لعائلة عريقة الذي سيقدم شرحاً لتاريخ القرية وليطلعكم عن كثب على الواقع الحالي للشعب الفلسطيني.

? للاتصال: الإمام محمد عودة +970 597 462149

مقام وحديقة النبي غيث

هناك طريقان ينطلقان من القرية يقودان إلى تلة بجوار مركز القرية وترتفع 550م عن سطح البحر، يحتوي أعلى التلة على مقام للنبي غيث. يرجع هذا الموقع في التاريخ إلى العصر الروماني وقد تم ترميمه مؤخراً (بمبادرة من "فلسطين: حكاية وضيافة”).

يحتوي الموقع على كهوف وخزانات وبقايا مدافن محفورة في الصخر من فترة حكم البيزنطيين. ويحتوي المقام على آثار تعود إلى بدايات الحكم العثماني، حيث يعتقد أنه كان معسكر للجيش، كما يحتوي أيضاً على مبنى مستطيل الشكل (8*17م) وبجواره قاعدة لعمود.

المعالم الطبيعية: حلقة الينابيع في الوادي

من أكثر الأنشطة إثارة للاهتمام في دير عمّار (التي يقودها المرشد المحلي)، المسير على طول الينابيع والآبار. حيث توجد آثار الفترة الرومانية التي تحيط بالبلدة أسفل الوادي. حيث ستمر عبر بركة عين سمحان (بين قريتي رأس كركر ودير عمّار)، نبع توفيق مصطفى، نبع حليم، أبو موسى، أبو عليق، عين البلد، عين التينة (في نهاية نفق صخري) وعين غزليات وعين الشخاريق. يمكن للمسير أن يمر عبر قرية النبي عنير المهجورة، حيث يمكن مشاهدة أنقاض الكنيسة البيزنطية والنبع الطبيعي في عين أيوب.

خذ/ي وقتك أثناء المسير، ومن الجميل أيضا تناول الشاي مع رمضان أبو كامش، وهو مزارع يزرع حقول القرع الأخضر والزيتون. الحديث معه سيوضح أوضاع القرى الريفية في فلسطين ويلقي الضوء على قضايا الاستيطان حول دير عمّار.

حمام تركي ومقهى

يوجد حمام تركي حديث في وسط مدينة دير عمّار. حيث يمكن أن تحظى بالاسترخاء وتقدم المرطبات للرجال والنساء في أيام مختلفة من الأسبوع.

جمعية سيدات دير عمّار

تقدم جمعية سيدات دير عمّار التي ترأسها سحر صبحي وجبات طعام عالية المستوى للفعاليات المحلية وللزوار. وتشمل أطباقهم الشهية المقلوبة والمحشي. كما يقدمون المعجنات مثل البقلاوة والكنافة، ويمكنهم تعليم الزوار كيفية تحضير هذه العناصر.

كما تقدّم الجمعية الحرف اليدوية في المعارض والاحتفالات القريبة.
? جمعية سيدات دير عمّار موجودة في وسط البلد.
?لتواصل مع: سحر صبحي +970597882513
? البريد الالكتروني: [email protected]

راجع/ي صفحة فن الطبخ الفلسطيني