جبع ومعالمها


جبع بلدة فلسطينية تقع على بعد 10 كيلومترات شمال شرق القدس في وسط الضفة الغربية ويبلغ عدد سكانها 3000 نسمة. وينبغي تجنب الخلط بينها وبين القرية التي تحمل نفس الاسم في جنوب جنين.

تقع جبع في وسط منطقة لا تضم القرية فحسب، بل تشمل أيضاً أربع قبائل من البدو ومخيم قلنديا للاجئين.
يعايش الزوار، بمساعدة المرشد المحلي، الثقافة الفريدة للمكان ويتذوقون مأكولات القرية على أصولها! كما سيلتقي الضيوف مع المقيمين في المخيمات ويستمعون إلى رواياتهم وآراؤهم حول الجوانب المختلفة لفلسطين.


للوصول إلى جبع

يمكنكم الوصول إلى جبع بالسيارة، أو بحجز سيارة أجرة أو ببساطة عن طريق ركوب الحافلات أو سيارات الأجرة المتعددة من محطات الباصات في رام الله والقدس. معلومات الاتصال لمركبات النقل بين رام الله وجبع: أبو العارف: 584355102 00972 ووائل: 598200513 00972.


للمرشدين المحليين

على طول مسار الرحلة، نوصي بزيارة أو الاتصال بالسيدة نهايا أبو خاطر (من موقع بيالارا) للحصول على نصائح بشأن أفضل وأرخص الطرق لزيارة منطقة وسط جنوب الضفة الغربية. السيدة نهايا أبو خاطر: 0599817012 البريد الإلكتروني: [email protected]

البرج الروماني

يطل "البرج الروماني" على القرية من التل المرتفع، ويطل على منظر طبيعي بديع من كافة الجهات. تم بناء البرج خلال الفترة الصليبية (1100 م). في العصور القديمة، كان هناك نفق تحت البرج حيث كان يختبئ المواطنون في حالة وقوع هجوم.

سيقوم المرشد المحلي بشرح التاريخ المثير للحروب الصليبية ودورها في فلسطين القديمة.

القرية القديمة على قمة التل

بيت بيالارا

تم بناء قلب القرية القديمة حول منزل زعيم القرية السابق على قمة التل. ربما كان هذا لأن الزعيم وحدة كان يمتلك مذياع في ذلك الزمن، لذلك كان الناس يتجمعون خارج المنزل تحت النافذة للاستماع إلى الأخبار والموسيقى والترفيه.

في البداية، تم التخطيط لهذا المنزل (حوالي عام 1890) بمستوى طابق واحد فقط، ولكن تمت إضافة طابق آخر (في الثلاثينيات). يستضيف المبنى حالياً مؤسسة بيالارا (مؤسسة تهدف لتفعيل الدور الريادي للشباب الفلسطيني).

داخل الطابق السفلي، لا يزال من الممكن رؤية آثار العصر الروماني. كما يمكنكم العثور على بقايا مطحنة الزيتون القديمة وفرن كانت تستخدمه القرية بأكملها لتحضير الخبز، الخدمة الرئيسية للقرية القديمة.

مصنع الزجاج

يوجد داخل القرية، وليس بعيداً عن البلدة القديمة، مصنع زجاج. هنا يمكنكم مشاهدة مراحل صنع المنتجات الزجاجية المصنوعة من الأنابيب الزجاجية.
ستتوفر قريباً صالة لعرض منتجات مصنع الزجاج في أحد المنازل المرممة (مركز المعلومات).

الزيارات مفتوحة عند الحجز. اتصل قبل يوم واحد.
محمد فرج توام
?+970-592107771
?+970-526823239
? +970-598445280

المسجد الأثري

المسجد المبني على أنقاض كنيسة مسيحية والذي تم ترميمه عدة مرات ولا يزال يعمل. ويعتبر شاهد على استمرارية المجتمع المسلم بالكامل تقريباً.

جمعية سيدات جبع

تساعد جمعية سيدات جبع، التي ترأسها سهام بشارات (أم معتز)، نساء القرية على تطوير مهاراتهن في مجموعة واسعة من الأشغال والحرف اليدوية.
يمكن للنساء تعليم الزائرين كيفية القيام بأبسط الحرف اليدوية مثل التطريز، وكذلك تحضير الطعام مثل صناعة منتجات الألبان والمخللات والزيتون والمربى - وكلها معروضة للبيع أيضاً. لا يقتصر الأمر على التعليم بناء على إشعار مسبق فحسب، بل يمكنهن أيضاً تحضير وجبات وحلويات فلسطينية ممتازة.

نقترح تقديم إشعار مسبق
لسهام بشارات +972 522311900

الحل الملائم

المبيت ليلاً

لا يوجد في جبع فنادق منظمة، أو نزل، أو بيوت ضيافة، أو مساكن، ولكن كالعادة تحل جمعية سيدات جبع المشكلة بأفضل طريقة.
تمنح رئيسة الجمعية الزائرين، بناء على حجز مسبق طبعاً، شرف قضاء الليل وتناول وجبة عشاء محلية في منزلها.
الاتصال بجمعية سيدات جبع، أو الاتصال بسهام بشارات مباشرة: +972 522311900
إذا لم يكن المنزل متاحاً أو كان عدد الضيوف كبيراً جداً، يمكن للزوار أن يتلقوا احترافياً وعائلياً في جفنا في منزل عائلة خورية.

? العنوان: جفنا (شارع رام الله). دار ضيافة خورية بإدارة
? روضة خورية: +972599587476
? وعيسى خورية:+972599673817
? البريد الإلكتروني: [email protected]yahoo.com

ضيافة ووجبات منزلية

تقدم العديد من المحلات التجارية في جبع المرطبات والطعام. نوصي:

?‍? مطعم فلافل في زاوية الشارع الصغيرة بجوار مدرسة ذكور جبع

?‍?مطعم فلافل وكباب "دلل كرشك" وسط القرية.” المالك: علي صبيحة توام +972 527441512 مفتوح يومياً من 11 صباحاً حتى 11 مساءً

?‍? مقهى جبع (يقدم القهوة العربية والشاي والأعشاب والمشروبات الخفيفة) وسط القرية.
كما تحتوي على طاولة بلياردو وأوراق لعب وطاولة زهر للراغبين في اللعب أثناء شرب القهوة أو الشاي.
المالك: أحمد توام+972 586121719مفتوح يومياً من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 11 مساءً.

المجتمع البدوي

يعتبر اللقاء مع البدو، والذي يتم بواسطة المرشد المحلي، فرصة ثمينة لمعرفة جذور المجموعات القبلية القديمة في فلسطين ووضعهم الراهن وطريقتهم في التعبير عن ثقافتهم.
يتألف البدو، الموجودين في مناطق واسعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من مجموعات اجتماعية مختلفة. عادةً ما يتخلى الرحل عن أراضيهم لبدء الرحلات (حتى الطويلة منها) للعثور على أراضي جديدة أكثر أمناً لهم وخصوبة لحيواناتهم.

انخفض عدد البدو بشكل تدريجي، خاصة خلال القرن الماضي، حيث جذبت المدن النامية معظمهم. كما ساعدت القيود المفروضة على المعابر الحدودية المفتوحة والبحث عن أشكال جديدة من الدخل، فضلاً عن الضغوط التي تمارسها الحكومات للسيطرة على مثل هذه المجموعات الاجتماعية الغريبة عن النظام السياسي والقانوني والاجتماعي والصحي والتعليمي للبلاد، إلى خفض أعدادهم بشكل مطرد.
ومع ذلك، لا يزال البدو الرحل الذين يعيشون في المدن يحافظون على بعض تقاليدهم وأشكال التعبير الثقافي. كما يحاولون الحفاظ على روحهم المستقلة وقيمهم التحررية. ولاتزال بنيتهم الاجتماعية متجذرة بقوة في الأسرة والعشيرة والقبيلة، وتستند أنظمتها القانونية على ميثاق الشرف.

مخيم قلنديا للاجئين

تم بناء مخيم قلنديا عام 1949 لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين من القدس الغربية وحيفا واللد والرملة ومنطقة غرب الخليل بعد نكبة عام 1948. وخلال تلك الكارثة وبعدها ، تم طرد أكثر من 750.000 فلسطيني من أراضيهم. . تم إيواؤهم في مخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان والأردن. لا يزالون يعيشون في مخيمات اللاجئين حتى يومنا هذا ويبلغ عددهم أكثر من خمسة ملايين.

يضم مخيم قلنديا حوالي 10،000 لاجئ يتزايد عددهم لكن مساحتهم تتضاءل وتكتظ.

سيحصل الزوار على فرصة للقاء بعض دعاة اللاجئين ، حسب ما ينظمه المرشد المحلي. سيعطي هذا تجربة عملية حول التحديات في مخيمات اللاجئين المتعلقة بالتنمية ، والتوظيف ، وتربية الأطفال ، والحفاظ الثقافي على المنازل الأصلية ، والقدرة على التطور وسط الظروف القاسية ، ووجهات النظر حول مساعدة الدول الغربية ، من بين أمور أخرى.